اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
52
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
والخنازير ، وهذا الحسين عليه السّلام ابن فاطمة الزهراء عليها السّلام ونسائه وعياله وأطفاله يموتون عطشا ، قد حلّت بينهم وبين ماء الفرات أن يشربوا منه وتزعم أنك تعرف اللّه ورسوله . . . 15 . وفي ص 242 : في قصيدة الشيخ الدرمكي في رثاء الحسين عليه السّلام : جواهر الفكر تزري لؤلؤ الصدف * وكل ذي دنف يزري به دنف لهفي سبط رسول اللّه بعدهم * يجود بالنفس بين البيض والحجف بنت الرسول أمين اللّه فاطمة * تبكي أباك قتيل الكافر الجلف 16 . وفي ص 254 : في أبيات قيل في الظالمين للحسين عليه السّلام : ستعلم أمة قتلت حسينا * بأن عذاب قاتله وبيل إذا عرضوا على الرحمن صفا * وجاءت ثم فاطمة البتول وفي يدها قميص السبط تشكو * ظلامتها فينصفها الجليل ويهوي الظالمين بها جميعا * إلى قعر الجحيم لهم عويل 17 . وفي ص 262 : في قصيدة ابن داود الدرمكي يرثي الحسين عليه السّلام وأهل بيته : أسهر طرفي وانحل البدنا * واجتاح صبري وزادي حزنا فلتاح للطاهرين منطقه * منكسر القلب باكيا حزنا فأقبلت زينب تقول له * في يد من يا حسين تتركنا أراك يا ابن البتول منكسرا * بمثل هذا الكلام تزعجنا فلو ترى فاطما تقبّله * أصابعه من دمائه الردنا